5 December 2008
ولا شيء آخر، يغريني؛ غير هذا الخبز. وبقعة خلفتها قطرة لكوب قهوة، البارحة. ورماد هشّ لسيجارة تتدخنها النافذة، الآن. ويد تشبه يدي قبل شهرين، متعلقة بالباب، منذ انتظار ميشيل. وفكرة قادمة لتحريك فرشاة الرسم، لم تأتِ. وحامل خشبي للوحة فارغة، قررت أنه أبي. وكتاب. وسقف سيء المزاج. وطاولة لشقة في الطابق العاشر، تتحرك، فوق رأسي. ومذيع أحوال الطقس، خانته السماء، بغيمة، يوم أمس. وسعال. وبرد يحتمي بهذا الجسد. وحوض نباتات، مهمل، حتى لا تحدّق فيّ وردة. وحذاء بخطوط برتقالية، يذكرني بالنَصْ، دائماً. وصوت السيدة رايس، الساعة السادسة كل مساء، يأتي، بقلق، من سماعة الهاتف: هل أنت جائع. و سقف، أيضاً. وكتاب. وحامل خشبي للوحة فارغة، قررت أنها أبي. وفكرة قادمة لتحريك فرشاة الرسم، لم تأتِ. ويد تشبه يدي قبل شهرين، متعلقة بالباب، منذ انتظار ميشيل. ورماد هشّ لسيجارة تتدخنها النافذة، الآن. وبقعة خلفتها قطرة لكوب قهوة، البارحة. ولا شيء آخر، يغريني؛ غير هذا الخبز. وحذاء بخطوط برتقالية، يذكرني بالنَصْ، دائماً. وحوض نباتات، مهمل، حتى لا تحدّق فيّ وردة. وبرد يحتمي بهذا الجسد. وسعال. ومذيع أحوال الطقس، خانته السماء، بغيمة، يوم أمس. وطاولة لشقة في الطابق العاشر، تتحرك، فوق رأسي. وسقف سيء المزاج. وحامل خشبي للوحة فارغة، يشبه أبي. وكتاب. وفكرة قادمة لتحريك فرشاة الرسم، لم تأتِ. ويد تشبه يدي قبل شهرين، متعلقة بالباب، منذ انتظار ميشيل. ورماد هشّ لسيجارة تتدخنها النافذة، الآن. وبقعة خلفتها قطرة لكوب قهوة، البارحة. ورماد هشّ لسيجارة تتدخنها النافذة، الآن. ويد تشبه يدي قبل شهرين، متعلقة بالباب، منذ انتظار ميشيل. وفكرة قادمة لتحريك فرشاة الرسم، لم تأتِ. وحامل خشبي للوحة فارغة، قررت أنه أبي. وكتاب. وسقف سيء المزاج. وطاولة لشقة في الطابق العاشر، تتحرك، فوق رأسي. ومذيع أحوال الطقس، خانته السماء، بغيمة، يوم أمس. وسعال. وبرد يحتمي بهذا الجسد. وحوض نباتات، مهمل، حتى لا تحدّق فيّ وردة. وحذاء بخطوط برتقالية، يذكرني بالنَصْ، دائماً. وصوت السيدة رايس، الساعة السادسة كل مساء، يأتي، بقلق، من سماعة الهاتف: هل أنت جائع. و سقف، أيضاً. وكتاب. وحامل خشبي للوحة فارغة، قررت أنها أبي. وفكرة قادمة لتحريك فرشاة الرسم، لم تأتِ. ويد تشبه يدي قبل شهرين، متعلقة بالباب، منذ انتظار ميشيل. ورماد هشّ لسيجارة تتدخنها النافذة، الآن. وبقعة خلفتها قطرة لكوب قهوة، البارحة. ولا شيء آخر، يغريني.