فيما يخوضه الواقف بعيداً
تردد:
لنقل أن هذا رصيف، وأنني أقف على ما يشبهه هناك، كأن يكون رصيفاً، وأنني أدير ظهري للرصيف هنا، دون قصد منّي وربما بدافع الذهاب، كأن أضع إحدى قدميّ على طريق، والأخرى على آخر، موهماً البدء في رفعي للأخرى ووضعها جانب الأولى.. ولنقل كذلك أنني أمشي، كأن أذهب باتجاه الرصيف هنا، بعد القول أنني أدرت ظهري، وأنني فيما أتقدم أكثر، ينحسر الرصيف، وأنني شيئاً فشيئاً أفقد اتزاني، وأن هناك شيء ما يدفعني للمجيء بسرعة أكبر، وأنني فيما أسرع يفترع الرصيف، وأنني أفقد اتزاني أكثر، وأنني أسرع باتجاه مفترق الرصيف، ولنقل أنني اتخذت قرار المضي باتجاه اليمين، حيث أنني ولنقل ذلك اعتقدت أنه الرصيف هنا، وأنني فيما أقترب، يكون الرصيف قد عاد هناك، وأنني أقف على ما يشبهه هنا، وأنني أدير ظهري للرصيف هناك، دون شعور مني وربما بدافع الخوف أنني لن أصل .
28 September 2006 في الساعة 9:06 pm
رائع ماكتبته ..
لقد وضعت مدونتك في المفضلة لدي.. انا مؤمنة جداً بموهبتك.. واحببتها للغاية..
مر علي.. قم بزيارتي.. وشرفني بالكتابة والتعليق على مايعجبك!!
ساااارة صاحبة القبيلة
sarahjassi82.jeeran.com