Feb 13

 

آخر ما أريده من النوافذ العالية والمرصوفة “بدقة”:
هذا الغبار الذي يذكرني بالعالم.. 

تعليق واحد على “Feb 13”

  1. العرّابة:

    ماذا بقي في الذاكر منّي ؟!

أكتب تعليقاً