عيد ميلادها… متأخراً

أريد للصيف أن يعبر هكذا، كعبوركِ في شمس جسدكِ هذه الظهيرة.
طقسٌ رائعٌ نحن فيه الأن، والمارون يحملون البحر ورائحة الرصيف على أكتافهم، ومرضي وارد ليس الأن. هواء واسع يتمشى إليكِ في وهلة النظر إلى جهتكِ شمالاً. والهواء ليس حياءً أو قلق فكرة عن ابتداء الحديث. الحب وارد وجميل هذه اللحظة. أعود عن سيجارتي وأفكر في امتلاء النظرة وامتنان البصر. ولا يهم ما إذا كان مقعدي خالياً يرتب فوضاه يا فاطمة، أريد للصيف أن يعبر هكذا، كعبوركِ في شمس جسدكِ هذه الظهيرة. 

أكتب تعليقاً